الثلاثاء، 23 فبراير 2016

له...


هناك في الفضاء اللا متناهي كان يسبح في عتمته الاعتيادية , هناك ..حيث الفضاء مسكون بالخيبات و الأحلام المنكسرة ..
عثرت عليه مكللة بأيقونات دموعها المقدسة , و ملايين أشرطة الأمنيات الممزقة اقتربت منه ,
 زرعت في عينيه شوقا و أملا بلقاء لا ينتهي , فابتلعت ظلمته شرائطها الوهمية و أهرقت دموعها المقدسة
غطت فراشات أوهامها عريها المخيف و ابعدتها بعيدا بعيدا نحو خلائها المعتاد ...
لكن شيئا لم يتمكن من العودة كما كان , فلم تنبت أشرطة أمنياتها مجددا و لا تمكنت من ستر عري مشاعرها
حاولت بشتى الطرق .. حاولت أن تصم أذنيها عن ترنيماته الحزينة لكن صممها أصابها بالرعب ..
ودّعت ما ألفت ما عالمها و ما عاد يألفها و استوطنت الرحيل نحو عينيه المظلمتين ,
اقتربت بسرعة نجم هاو نحو الهلاك مد الذراعين ليحتضن ألمها فتجاوزت ذراعيه و انصهرت كليا في سحب ظلمته تلفه كجزء من ترنيمته الحزينة .. 
نوتة تائهة بين ألحانه ...
 لتبقى .. دوما ...
 له . 

ليست هناك تعليقات: